الجمعة, فبراير 6, 2026
الرئيسيةالرئيسةجورج حرّان: المشاركة بمهرجان السويداء وسام شرف على صدري

جورج حرّان: المشاركة بمهرجان السويداء وسام شرف على صدري

استقطب مهرجان السويداء للأفلام القصيرة، في دورته الثامنة، أسماء عربيّة مهمّة، لها بصمتها في حركة الفنّ العربي، ومن بين هذه الأسماء الفنّان اللبناني جورج حرّان الذي كان عضو في لجنة تحكيم في مسابقة المهرجان للأفلام القصيرة، ومن المعروف عن الفنّان حرّان أهمّيّة حضوره في عدّة أعمال عبر الدراما اللبنانيّة والعربيّة، ومن بين هذه الأعمال شخصيّة منحته حضوراً خاصّاً في روّاد ومتابعي الدراما، وهي شخصيّة “أبو أحمد” في مسلسل الهيبة عبر أجزاءه كلّها، وعن دوره في المهرجان وتاريخه الفنّي كان لموقع جدل نيوز هذه الوقفة مع الفنان الكبير جورج حرّان.

بدايةً، كيف تصف مشاركتك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان السويداء للأفلام القصيرة؟ وما الذي أضافته هذه التجربة إلى مسيرتك الفنّيّة؟

من دواعي سروري أن أكون في لجنة تحكيم مهرجان السويداء للأفلام القصيرة، وأعتبر اختياري لهذه المهمّة، من ضمن مجموعة من الفنّانين طبعاً، هو بمثابة وسام شرف على صدري. التجربة جميلة لأنها سمحت لي بالتعرّف على أحباب من الوطن العربي، وأخصّ بالذكر المخرج عصام حسن الداهوك، مدير ومؤسس المهرجان، ولكن في نفس الوقت حمّلتني مسؤوليّة لجهة اختيار العمل الأفضل، من وجهة نظري طبعاً.

 ما هو انطباعك عن مستوى الأفلام المشاركة في الدورة الثامنة للمهرجان، خاصّةً على صعيد الرؤية الإخراجيّة والأداء التمثيلي؟

لقد كان مستوى الأفلام جيّد إخراجيّاً وتمثيليّاً، ومن الطبيعي أن يكون أحد المتبارين قد تميّز أكثر من الآخر، ولكن بمجرّد اشتراك صنّاع الأفلام عبر نتاجهم بهذه المسابقة يعتبر ذلك بمثابة ربح للجميع.

جورج حرانالممثل اللبناني القدير في مهرجان السويداء للأفلام القصيرة أبو أحمد المختار فيمسلسل الهيبة ال1ي عرف الجمهور عليه عربيا

هل لاحظت حضوراً لافتاً للسينما السوريّة أو ملامح خاصّة تميّزها عن باقي التجارب العربيّة المشاركة؟

مشاركة سوريا لفتتني على الرغم من الوضع غير المستقرّ فيها، ولكن كما يقال الفنّ يتخطّى الصعوبات، وهناك دائماً أمل، والذي يميّز التجربة السوريّة عن غيرها هو التحدّي، وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف.

كيف ترى موقع الفيلم القصير اليوم في المشهد السينمائي العربي؟ وهل تعتقد أنه ما زال محطّة عبور أم أصبح خياراً فنّيّاً قائماً بذاته؟

الفيلم القصير حجز مكاناً له كقيمة فنّيّة قائمة بذاتها، وخيار حقيقي، لأنه ببساطة قادر على إيصال أيّ رسالة بصورةٍ مباشرةٍ ضمن المواصفات الفنّيّة المطلوبة وأكثر.

جورج حران في مسلسل الهيبة لجدل نيوز المشاركة في مهرجان السويداء وسام شرف على صدري والشخصية قريبة من الناس وجسدها ببساطة وطيبة وه1ا سبب نجاحها

تقصّدت تقديم المختار أبو أحمد بهذه البساطة والطيبة

بالعودة إلى مسيرتك الفنّيّة، تُعدّ شخصيّة “أبو أحمد” في مسلسل الهيبة صاحبة أثر كبير لدى الجمهور، ما الذي جذبك إلى هذه الشخصيّة منذ البداية؟ وكيف تعاملت معها لتبدو قريبة من الناس وواقعية إلى هذا الحد، رغم بساطة حضورها مقارنة ببعض الشخصيات الأخرى في العمل؟

السبب في نجاح شخصيّة أبو أحمد في الهيبة فنّيّاً وجماهيريّاً، هي بساطة وطيبة هذه الشخصيّة المسالمة، والتي كانت محضر خير بين العائلات المتناحرة والمتخاصمة، وقد حرصت أن أجعلها تصل بكلّ صدق، لهذا تعاطف الجمهور مع أبو أحمد، وترك أثر طيّب عند المشاهدين.

هل تشعر أن نجاح “الهيبة” أعاد تعريف حضورك لدى جيل جديد من الجمهور العربي؟

بالتأكيد نجاح مسلسل الهيبة عرّف الجمهور العربي عليّ أكثر، وللمفارقة الكلّ يناديني بأبو أحمد، أو المختار، فهذه الشخصيّة التصقت بي، وهذا أكبر دليل على نجاحها.

ما الفرق الذي تشعر به بين العمل في الدراما التلفزيونيّة ذات الانتشار الواسع، والمشاركة في أعمال سينمائيّة أو مستقلّة؟

العمل في الدراما التلفزيونيّة هو أوسع انتشاراً، لأنّه يدخل إلى كلّ بيت من دون استئذان، وهو أقرب لقلب المشاهد اليوم، ولكن هذا لا يمنع أن للسينما نكهة خاصّة، وجمهور خاصّ.

أنت صاحب مسيرة فنّيّة مهمّة، كيف ترى تطوّر الدراما العربيّة اليوم، خاصّة مع تغيّر ذائقة الجمهور وتزايد المنصّات الرقميّة؟

من الطبيعي مع كلّ هذا التطوّر والتكنولوجيا أن تتغيّر ذائقة الجمهور، خاصّةً مع تزايد المنصّات الرقميّة، ولكن يبقى الجمهور وفيّاً للمسلسلات، ويتفاعل مع أحداثها، وما زال يتابع مسرح، وسينما، وتلفزيون.

جورج حران عضو لجنة تحكيم مهرجان السويداء للأفلام القصيرة يحلم بتجسيد شخصية تاريخية مثيرة للجدل

أحلم بتجسيد شخصية تاريخية مثيرة للجدل

ما النصيحة التي توجهها للممثلين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم في السينما أو الدراما، خاصّة في بداياتهم الأولى؟

النصيحة التي أوجهها للممثلين الشباب هي الإخلاص للعمل ككّل، والصدق في الأداء، واحترام الوقت.

أخيراً، بعد كلّ هذه التجربة، ما الذي ما زال يشغلك كفنّان؟ وما الدور أو المشروع الذي تحلم بتقديمه ولم يتحقق بعد؟

كما كلّ الفنّانين نحن نخاف من الغدّ، من الشيخوخة، من أفول نجمنا، وبالنسبة لما لم أحققه لغاية الآن هو مشروع تجسيّد شخصيّة تاريخيّة أو سياسيّة مثيرة للجدل، لعبت دوراً مهمّاً في الحياة العامّة، تكون تتويجاً لمسيرة فنّيّة طويلة.

حوار: عامر فؤاد عامر

جدل نيوز

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

Amer Fouad Amer على أسمهان تفضح القصبجي